الاسم: عبد الله بن الداسي
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
يوليو 29th, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
يوليو 28th, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
أبريل 17th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
جمهورية الموت
- الكتاب: جمهورية الموت
- المؤلف: علي الصراف
- الصفحات: 207
- الناشر: دار قرطبة، الجزائر
- الطبعة: الأولى/2007
عرض/سكينة بوشلوح
لم يحدث أن اختلطت أوراق السياسة في العراق المعاصر كما هو الحال الآن، فالغزو الأميركي لم يسقط الدولة فحسب، بل أطلق الكثير من الدخان من خلال عملياته العسكرية ومناوراته السياسية، حتى صار من الصعب على كثير من المراقبين استشراف المسار الذي يمكن أن ينحو إليه العراق وشعبه خلال المرحلة القادمة.
لهذا السبب بالذات حمل كتاب "جمهورية الموت.. الحرية الشهيدة في عراق ما بعد صدام" لصاحبه الكاتب الصحفي علي الصراف، وجهة نظر المثقف والمفكر لما يحدث في هذا البلد الذي تتجاذبه عدة أطرف، يسعى كل واحد منها إلى إثبات ذاته كطرف وحيد لمستقبل العراق.
الكتاب وإن بدا للوهلة الأولى دفاعا عن الرئيس الراحل صدام حسين، فإنه في الواقع دفاع عن العراق وعن سيادته، وهو الأمر الذي يمكن للقارئ أن يتلمسه من خلال جملة المقالات التي كتبها الصراف وجمعها بين دفتي هذا الكتاب، بشكل ضمن له التقسيم الموضوعي الذي يعطي لكل فصل من فصوله الخمسة خصوصية تميزه عن بقية الفصول من غير انفصال تام بينها.
السبيل إلى حكم العراق ما بعد الاحتلال
مات صدام وزال نظامه وحكمه، ولم يبق في ساحة العراق اليوم سوى حكم الاحتلال الذي يتستر وراء الأعمال القذرة التي يمارسها عملاؤه وغيرهم عن قصد أو غير قصد لأجل الظفر بكرسي حكم في هذا البلد الممزق، فما السبل إلى حكم العراق؟ هل هي القسوة والقوة والعنف أم غيرها؟
القول إن العراقيين لا يحكمون إلا بالقوة ولا يؤخذون إلا بالقسوة والعنف هو أحد الافتراضات الكثيرة التي يرى الصراف أنها جزئية وساذجة، إذ إن صورة القوة والعنف والقسوة التي بدا كأن نظام الرئيس صدام يقوم عليها هي أحد مصادر ذلك الافتراض.
ومع أنه لا يزال من السهل رمي ذلك النظام بكل سهام الاتهامات والأعاجيب والخرافات والوقائع أيضا، فإن الطابع الجزئي لهذه الصورة هو مصدر سذاجتها.
أمر السذاجة -يشير المؤلف- ما كان ليبرر قلق أي أحد لو أنها كانت مجرد سجال بين أغبياء في مقهى، ولكن هناك اليوم الكثير من الشواهد التي تبرر الاعتقاد بأن العنف والقسوة أصبحا الفلسفة الوحيدة لحكومة المليشيات الطائفية في العراق.
ذلك أن رواد المنطقة الخضراء مثل سادتهم -رواد مقهى البيت الأبيض- يؤمنون بنظرية تقول: بما أن صدام حكم العراق بهذه الوسيلة فإنهم إذا أبدعوا في ممارستها فإن الغلبة ستكون لهم، وإن النصر سيكون حليفهم في النهاية.
لكن صدام -باعتقاد الصراف- لم يحكم العراقيين بالعنف والقسوة وحدهما ولم يبدأ بهما أصلا، إذ في حدود المتاح من المفاهيم الشرعية السياسية في ذلك الزمان 1960 اكتسب نظام شرعيته من الإنجاز التحرري التنموي لبناء عراق حر ومستقل، وهو الذي أطلق على انقلابه اسم "الثورة البيضاء" لأنه لم يشأ أن يقتل أي أحد من أركان النظام الذي سبقه.
وبدلا من ملء السجون بمئات الآلاف من الأبرياء كما فعل أتباع الاحتلال اليوم، أطلق السجناء السياسيين وأعاد إليهم حقوقهم وفتح الباب لتعددية سياسية اشترط عليها الوطنية.
ويبرر المؤلف تحول صدام إلى قوة بطش ظالمة بأنه أصيب بين حربين ضاريتين وحصا
أبريل 10th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
الكتاب: مستقبل الإسلام في الغرب والشرق
- المؤلف: عبد المجيد الشرفي ومراد هوفمان
- الصفحات: 280
الطبعة: الأولى/2008
عرض/محمد تركي الربيعو
الناشر: دار الفكر، دمشق
لا يزال العالم الإسلامي منذ قرون عديدة يواجه سؤالا مهما هو لماذا تأخرنا وتقدم الغرب، وكيف السبيل إلى نهضة إسلامية جديدة تواكب التحديات العالمية الحديثة، وكيف نتعامل معها.
وفي هذا السياق صدر عن دار الفكر في دمشق ضمن سلسلة حوارات لقرن جديد كتاب بعنوان "مستقبل الإسلام في الغرب والشرق" لكل من الدكتور عبد المجيد الشرفي بوصفه مثقفا من الشرق، والدبلوماسي الألماني مراد هوفمان الذي اعتنق الإسلام سنة 1982.
-
المسلمون والمستقبل
يقدم د.الشرفي في بداية هذا القسم مدخلا لدراسته، حيث يرى أن السؤال عن المستقبل جديد على الفكر الإسلامي لأسباب عديدة، منها أن المسلمين قد عاشوا قرون عديدة سادها ركود حضاري لا يترقبون فيه إلا قيام الساعة الوشيك، وكان همهم منصبا على رصد علاماتها والاستعداد لنهاية العالم، مع قناعتهم بأن استشراف المستقبل يدخل ضمن ما يخفيه الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، وهذا ما أدى إلى غياب التخطيط العقلاني عن الممارسة الإسلامية المعاصرة.
ومع إقرار المؤلف بصعوبة الاتفاق على ملامح المستقبل، إلا أن في خطوط تلك الملامح قدرا أدنى من الاتفاق على خصائص الماضي والحاضر. ويضيف المؤلف أن المسلمين منذ وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) يعانون غيابا في الإجماع بين تياراتهم المختلفة على قضايا تتعلق بالسياسة والقانون والنظرة إلى الآخر.
إلا أن الأمر الوحيد الذي ليس محل خلاف بين مختلف الأطراف هو الاعتراف بأن الإسلام ليس في وضع جيد اليوم، وأن ضعفه في حاجة إلى تدارك جذري سريع، إضافة إلى التغيرات الهائلة والمهمة التي شملت كل نواحي الحياة الحديثة من علوم إنسانية واجتماعية، مرورا بالثورة الرقمية التي قلصت المكان والزمان وما تبعه من تغير في موقع الدين بصفته عمدة في تفسير الظواهر الاجتماعية والطبيعية، ليتحول إلى رافد ثانوي في تفسير الظواهر الإنسانية ونقدها.
ومستقبل المسلمين هو في الدرجة الأولى من صنع أنفسهم، وذلك على الرغم من إظهارهم الخشية من هذه التغييرات الجارفة، والتي يعزوها الكاتب برأيه إلى أن معظم المسلمين ينتمون إلى العالم الذي لم يسهم في إنتاج الحداثة بل تلقاها بصفتها مفروضة عليه وأمرا واقعا.
التفسير القرآني وعلم الكلام
يتطرق هذا الفصل إلى عدد من المشاكل التي تثيرها العلوم الإسلامية من منظور حديث واستشرافي، حيث يؤكد على محورية النص القرآني في الإسلام، الذي يمثل المرجع والأساس لمعتقدات المؤمن ولسلوكياته، لكن الإشكالية تكمن في العمل على فهم النصوص وإيجاد تأويل جديد لها.
ذلك أن البحوث اللسانية الحديثة تؤكد أن كل نص مهما بدا واضحا فإن فهمه يخضع في نهاية المطاف للغة التي كتب بها، ولشخصية القارئ وثقافته، وهذا ما يفسر تنوع التفاسير القرآنية في القرنين الأخيرين، والتي حاول أصحابها مسايرة المعطيات الجديدة التي طرأت على حقل المعرفة الإنسانية.
ومثال ذلك تفسير الشيخ محمد عبدة الذي يطرح الكثير من التأويلات الأشعرية، وتفسير "في ظلال القرآن" لسيد قطب الذي قام بتوظيف النص القرآني لغاية التعبئة السياسية.
ويرى الكاتب أنه بالرغم من تعدد هذه التفاسير، هنالك وعي ناقص يتعلق بالظروف والتطورات المعرفية في الخطاب التفسيري، والتي يعزوها برأيه إلى الحواجز التي وضعها العلماء المسلمون في القديم وجمعوها فيما يسمى بـ"علوم القرآن".
ولذلك فإنه على العامل في مجال التفسير قبل الخوض في عملية محفوفة بالمخاطرة في مستوى ترجمة الكلام الإلهي، وسعيا منه في الاستجابة لتطلعات المسلم المعاصر وهو يقرأ نصه المقدس، أن يركز على عدة قضايا، أولها العدول عن الكثير مما هو متداول في التفاسير الكلاسيكية، ذلك أنه لم يتوفر للسلف من المعارف ما توفر للمعاصرين.
وثانيها تطبيق المناهج النقدية التي توظف العلوم الحديثة وتحاول المقارنة بين ما جاء في
أبريل 10th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
![]()

القيادة الهادئة
نيويورك / يتضمن تحسين أداء الموظفين واحدا من أصعب التحديات التي عرفها العالم ألا وهو: تغيير الطريقة التي يفكرون بها. يعد ديفيد روك مؤلف الكتاب خبيرا في هذا الموضوع، لأنه يعمل مدربا ومستشارا ومحاضرا للشركات حول العالم. ومن خلاصة الخبرات التي اكتسبها في حياته العملية يؤكد ديفيد روك أن السر في قيادة الناس والحياة والعمل معهم يكمن في عقولهم.
يقدم الكتاب خطة عملية من ست خطوات لإدخال تغيير دائم على أداء الموظفين في مكان العمل، بما يؤدي إلى إطلاق طاقاتهم الإنتاجية وتحقيق رضا عميق عن العمل الذي يؤدونه، فوظيفة القائد يجب أن تكون هي مساعدة الناس على تحسين معدلات أدائهم.
يستعين المؤلف بمناهج علم النفس وبعض الرسوم التوضيحية، ويقدم ست خطوات يشرحها بالتفصيل لتغيير أداء الموظفين بما يوفر الوقت ويزيد من الطاقة:
* فكر في الطريقة التي يفكر بها الموظفون: اجعل الناس يفكرون في الأشياء دون إخبارهم بما يجب عليهم فعله وإتاحة الفرصة له للتركيز على الحلول للمشكلات التي تواجههم.
* أهمية الإصغاء: أن يكون المدير مستشارا لموظفيه.
* التحدث بنية مسبقة: تحديد مسار المحادثة والهدف منها قبل البدء فيها.
* فعالية التواصل: التواصل مع الموظفين بطريقة تشجعهم على التفكير وصياغة طرق للتفكير تستند إلى الواقع.
* استعراض البدائل ودفعهم لاستغلال طاقاتهم: مساعدة الناس على تحويل أفكارهم الإيجابية إلى فعل وتكرار هذا إلى أن يصير عادة لديهم.
* وأخيرا المتابعة: للتأكد من استمرا
مارس 31st, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
اسم الكتاب: اقتصاد إسرائيل في عصر العولمة- دلالات إستراتيجية
تأليف: بيني لاندا وشموئيل إيفن.
إصدار: منشورات "معهد دراسات الأمن القومي"،
جامعة تل أبيب - 2007.

قراءة في كتاب: الاقتصاد الإسرائيلي والعولمة
قراءة/ انطوان شلحت - يطرح هذا الكتاب، الذي ظهر في هيئة "مذكرة عامة"، أسئلة من قبيل: ما هي العلاقة بين المناعة الوطنية لدولة إسرائيل، وبين الناتج للفرد ومبنى السكان ووتيرة تكاثرهم ومستوى الفقر والتشغيل؟ كيف بالوسع تفسير استمرار اتساع الفجوات بين الاقتصاد الإسرائيلي، رغم نموّه السريع في الأعوام القليلة الفائتة، وبين اقتصاد الدول المتطورة التي تحاول إسرائيل أن تبقى في ركابها؟ هل العولمة ذات فائدة لإسرائيل أم أنها تنطوي على أخطار تهدّدها؟ كيف ستبدو أوضاع إسرائيل الاقتصادية بعد عشرين عامًا من الآن، هل ستبقى في عداد الدول العشرين الأكثر تطورًا في العالم، أم ستتدهور إلى مكانة دول العالم الثالث؟ كيف يمكن رفع إسهام الرأسمال البشري؟ هل في إمكان الاقتصاد الإسرائيلي الاستمرار في مسار النموّ على أساس السياسة الاقتصادية المتبعة حاليًا، أم أن الأمر يتطلب خطوات اقتصادية إضافية في سبيل تحسين احتمالات النمو؟.
أمّا منهجية البحث التي يتبعها، في معرض الردود عن الأسئلة السالفة، فقد شملت العناصر التالية:
أولاً- مقارنة التطوّر الاقتصادي في إسرائيل بمثيله في الدول العشرين الأكثر تطورًا في العالم، من ناحية الناتج للفرد؛
ثانيًا- تحليل الـ"كوابح الرئيسة" لنموّ الاقتصاد الإسرائيلي؛
ثالثًا- صوغ سيناريوهات محتملة للمستقبل وعرض توصيات "تساعد في تطبيق السيناريو الأكثر تفاؤلاً".
مؤلفا الكتاب هما د. شموئيل إيفن ورجل الأعمال بيني لاندا.
الأول هو ضابط سابق برتبة كولونيل في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) ومستشار إستراتيجي للشركات، والثاني من طلائع صناعات "الهاي تك" في إسرائيل ومؤسس شركة الطباعة الديجيتالية- "إينديغو".
لعلّ أكثر ما يكرث المؤلفين هو أن تسارع إسرائيل إلى اتخاذ الخطوات الكفيلة ببقائها ضمن لائحة الدول العشرين الأكثر تطورًا في العالم، التي تستمد مكانتها هذه، أساسًا، من معدل الناتج للفرد الواحد على مدار الأعوام، كما سنبين في سياق لاحق.
وهما يؤكدان في مستهل الكتاب أنّ ما حدا بهما إلى إعداده هو مناخ الزهو والافتخار السائد في إسرائيل حيال النمو السريع الذي حصل خلال الأعوام القليلة الفائتة، وعبر التغاضي عن الذرى الجديدة التي بلغها نطاق الفقر في الوقت نفسه (حوالي 6ر1 مليون فقير). علاوة على ذلك تمثل هدف آخر لهذه "المذكرة" في تفحص الأسباب الرئيسة التي تقف خلف الفجوات الاجتصادية الآخذة في الاتساع، وعلى وجه الخصوص ماهية العلاقة بين العمل والازدهار الاقتصادي.
إلى ذلك قال الباحثان إنه يتملكهما شعور بأنّ العولمة تقفز عن إسرائيل أو بكلمات أخرى إن إسرائيل تفوّت فرصة جني فوائد العولمة، وإنّ هناك شركاء لهذا الشعور بين العديد من أرباب الصناعة الإسرائيليين. وفي هذا الشأن لفتا إلى أن معظم الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل تكاد تنحصر إما في السوق المالية أو في امتلاك شركات إسرائيلية. وفي الوقت الذي تستثمر شركات عالمية عديدة رؤوس أموال طائلة في إنشاء مصانع جديدة في دول مختلفة من أنحاء العالم، فإنّ الاستثمار في هذا المجال قليل نسبيًا في إسرائيل.
ينطلق الكتاب من فرضية أنّ تعزّز العولمة عمّق الوعي في العا
مارس 17th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
on
عرض د. محسن صالح
الكتاب: الدين والسياسة في أميركا: صعود المسيحيين الإنجيليين وأثرهم
المؤلف: د. محمد عارف زكاء الله
ترجمة: أمل عيتاني
عدد الصفحات: 174
الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات, بيروت
الطبعة: الأولى/2007
تنبع أهمية هذا الكتاب من كونه يناقش الخلفية التاريخية لتصاعد نفوذ المسيحيين الإنجيليين، ودورهم في صناعة السياسة الأميركية.
والكتاب الذي أصدره مركز الزيتونة في طبعتين إنجليزية وعربية، يتميز بكثافة مادته وشمولها، والتزام مؤلفه بأدوات ومناهج البحث العلمي والتوثيق الأكاديمي.
ولذلك يُعدُّ على صِغَر حجمه مادة مرجعية، خصوصاً لأولئك الذين يرغبون بمعرفة فكرة عامة ودقيقة عن الموضوع.
والدكتور محمد عارف زكاء الله هو اقتصادي باكستاني، وممن لهم اهتمام بارز في الشئون السياسية الأميركية وعملية صناعة القرار فيها، وقد فاز بجوائز أكاديمية عديدة، ويعمل حالياً أستاذاً مشاركاً في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.
فوز جورج بوش الابن
يبدأ المؤلف كتابه بتساؤل حول أسباب فوز جورج بوش الابن في انتخابات الرئاسة الأميركية سنة 2000، على الرغم من أن الديمرقراطيين خلال حكم كلينتون ونائبه جور حققوا نجاحات كبيرة على المستوى الاقتصادي؟!
فقد اختار الناخبون أن يتجاهلوا سجل النمو والازدهار للاقتصاد، ويعطوا أصواتهم للشخص الذي استطاع أن يحول الأنظار باتجاه الخلاف القائم حول أخلاقيات الحكم.
وقد لاحظ المؤلف أن الناخبين الأميركان الذين يتركزون في الجنوب في الولايات التي تعرف "بحزام الكتاب المقدس" هي التي أعطت قوة الدفع التي مكّنت بوش من الفوز.
وعلى الرغم من أن الاقتصاد الأميركي شهد تراجعاً خلال ولاية بوش الأولى، وانضم إلى نادي الفقراء في أثنائها أربعة ملايين وثلاثمائة ألف أميركي، إلا أنه عاد وفاز بولاية ثانية وبغالبية أفضل.
استيطان المهاجرين الأوروبيين
يعود الكاتب بعد ذلك بنا( في الفصلين الثاني والثالث) إلى بدايات استيطان المهاجرين الأوروبيين في أميركا ودوافعهم إلى ذلك، مشيراً إلى ظهور البروتستانتية، وما حصل لأتباعها من اضطهاد ديني في أوروبا دفعهم للهجرة إلى أميركا، فضلاً عما حصل في أوربا من حروب ونزاعات، ونزعات استكشافية وتجارية واستعمارية.
ويلاحظ المؤلف أن جماعات البيوريتانيين البروتستانت عندما هاجرت لأميركا سمَّت هجرتها حجّاً، وأن أفرادها عدُّوا أنفسهم حجاجاً.
كما نبَّه إلى أن هؤلاء بعد أن نزلوا بولاية ماساشوستس سنة 1620، أخذوا يغتصبون أراضي الهنود الحمر ويقتلونهم، مستندين إلى نصوص في الإنجيل.
وقد تميز أول مجتمع أميركي أبيض بسيطرة البروتستانتية المحافظة، وبالتركيز على الانضباط الذاتي والعمل الدؤوب، كما انتشرت فكرة الخلاص الشخصي للفرد من خلال جهوده.
حاول الأصوليون المسيحيون تقديم أميركا باعتبارها أمة تقف في مواجهة باقي العالم، حيث يرونها "مدينة مُشعَّة فوق التلة"، أو "الإمبراطورية الصالحة"، أو "الأمل الأفضل الأخير" للبشرية، وأنها أمة المخلِّص.
وقدموا أنفسهم باعتبارهم امتداداً للبيوريتانيين الذي يسعون إلى استعادة صفاء الكنيسة الأولى، وبناء أميركا كأمة مسيحية.
غير أن التطورات والاكتشافات العلمية، ونشوء الدولة العلمانية الحديثة، وانتشار قيم المنفعة واللذة، والأفكار الداروينية، أضعف دور الكنيسة، ودور الدين في حياة الناس.
المذهبية الإنجيلية الاجتماعية
ولقد أدى ذلك إلى أن عدداً من رجال الدين البروتستانت طوروا استجابتهم للتحديات، من خلال بلورة مذهب "الإنجيلية الاجتماعية" الذي تشكَّل في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، والتزم بتحسين الواقع الاجتماعي والتوفيق بين العلم والدين.
وبينما كانت الإنجيلية الاجتماعية تزداد انتشاراً واتساعاً، حيث انضم إليها أغلب القساوسة وعلماء اللاهوت، فقد شهدت البروتستانتية المحافظة تراجعاً كبيراً.
وقد هاجم العق
مارس 17th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
هذا الكتاب من تأليف مجموعة من الكتاب والباحثين الإسرائيليين، مثل افرايم اسكولا، باحث مقيم في مركز يافا للدراسات الاستراتيجية ومحاضر في جامعة تل أبيب، وإميلي نداو، باحثة دائمة في مركز يافا للدراسات الشرق أوسطية، ومدير مركز مختص بالأسواق التجارية العربية، وافرايم كام، مدير مركز دان لدراسات شمال إفريقيا الشرق الأوسط الاستراتيجية، وأمير طاهري، كاتب إيراني في صحيفة انترناشيونال بوليتكس في باريس وغيرها .
وقام بترجمة هذا الكتاب أحمد أبو هدية، الذي ينوه في مقدمة الكتاب أن هذا الكتاب يعالج ما اصطلح عليه " بالملف النووي الإيراني " من وجهة النظر الإسرائيلية في الفترة الواقعة بين عام 2001 وحتى عام 2006 عشية نقل هذا الملف إلى مجلس الأمن الدولي.
يري الباحث إفرايم أن الملف النووي الإيراني دائماً على رأس اهتمامات إسرائيل ومن ثم فإنها تشن حملة مركزة على إيران وسبق أن دعا رئيس وزرائها شارون المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على طهران، مكرراً أن إسرائيل لن تقبل أن تصبح إيران "دولة نووية عظمي" .
ويتنافس الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" على كسب حق السبق في كل ما يتصلب الخطر النووي الإيراني، وكان هناك شبه إجماع في أوساط الساسة والمعلقين الإسرائيليين على أن الانتخابات الإسرائيلية هي من أهم أسباب إعادة "الملف النووي " إلى صدارة الاهتمام الرسمي الآن بالذات، دون التقليل من كون هذا الملف مطروحاً على الدوام على الأجندة الإسرائيلية.
ويري المؤلف أنه لابد من إجراء سلسلة تقديرات استراتيجية بشأن البرنامج النووي الإيراني ومنها وجوب القيام بعملية جرد للبرنامج النووي الإيراني " المرئي" وهي عملية سهلة نسبياً فقد اكتشف الكثير عن هذا البرنامج للعالم، وبالتالي أفادت كثير من التقارير معلومات حوله، ونجحت إيران في تبرير هذه المعلومات، ساعدها على ذلك وبشكل بسيط، الطرق التي اتبعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعديد من أصدقاء إيران، وبشكل خاص روسيا.

الكتاب: إسرائيل والمشروع النووي
الإيراني
تأليف:مجموعة كتّاب
ترجمة: أحمد أبو هدية
الناشر: مركز الدراسات الفلسطينية
القاهرة 2007
الصفحات:300 صفحة من القطع
الكبير
عرض: أيمن رفعت
ويبدو أن إيران تعد هذا البرنامج لأغراض سلمية، كما تدعي إيران وأصدقاؤها، وتطرح الباحثة إميلي أحدث التطورات التي بدأت في المفاوضات الجارية بين إيران والترويكا الأوروبية ( بريطانيا وفرنسا وألمانيا ) حول القضية النووية برفض إيراني صريح، للاقتراح الأوروبي الداعي إلى الحد من برنامجها النووي الوطني في مقابل حوافز اقتصادية وسياسية وتكنولوجية عديدة تستمر في إعطاء إيران الحق بمعاودة الأنشطة، في نشأتها لتحويل اليورانيوم الواقعة في أصفهان .
ورغم أن إيران أعلنت رغبتها في مواصلة المفاوضات وموافقتها على ذلك، فقد كانت متمسكة بصلابة بقرارها تشغيل دورة الوقود النووي الكاملة، الخاصة بها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، وهو الشرط الذي لم توافق الترويكا الأوروبية على قبوله.
وتؤكد الباحثة على أن إيران ليست مصممة على الاستمرار في برنامجها النووي فقط، بل إنها تمكنت من تحقيق بعض التقدم، حتى خلال المفاوضات مع
مارس 17th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
المؤلف: د/ علي محمد الصلابي
الطبعة: الأولى2008
عدد الصفحات:704
عرض/سيدي أحمد ولد أحمد سالم
المصدر:
صلاح الدين الأيوبي وجهوده في القضاء على الدولة الفاطمية وتحرير بيت المقدس كتاب ألفه الباحث الليبي الدكتور علي محمد الصلابي ونشرته دار المعرفة ببيروت في طبعته الأولى لسنة 2008.
ويأتي الكتاب الواقع في 704 صفحات من الحجم المتوسط مكملا لكتب الدكتور الصلابي تناولت الحروب الصليبية، ككتابيه عن عصر الدولة السلجوقية وعصر الدولة الزنكية، فضلا عن كتابيه المخصصين لنور الدين زنكي ولعماد الدين زنكي.
ويفرق الدكتور الصلابي، المهتم منذ زمن بالتاريخ الإسلامي وقائع ودولا وأعلاما والذي أصدر حتى الآن 24 مؤلفا في هذه المجال، بين مفهومين هما قراءة التاريخ والوعي بالتاريخ.
فقراءة التاريخ تسمح بمعرفة الوقائع والإلمام بأعمار السابقين وتصور ما جرى، أما الوعي بالتاريخ فهو توظيف ثمرة هذه القراءة في تغيير الواقع واستشراف المستقبل.
يحاول الدكتور الصلابي أن يجمع في تناوله تاريخ صلاح الدين الأيوبي بين القراءتين فهو يضع بين يدي متصفح كتابه كل الوقائع والحيثيات التي حدثت في عصر القائد صلاح الدين، وفي نفس الوقت يجعل القارئ لهذا الكتاب يعي أهمية هذه الوقائع وإمكانية تحديثها واستلهامها.
فصلاح الدين الأيوبي، عند الدكتور الصلابي، ليس وقائع حصلت وانفصلت بل وقائع حصلت في الماضي واتصلت بالحاضر.
صراع المشاريع
تقوم فكرة الكتاب، رغم توسعه في التناول وتفصيله في العرض، على فكرة صراع المشاريع التي تعني عند المؤلف أن عصر صلاح الدين الأيوبي (ولد سنة 532هـ وتوفي سنة 589هـ) عرف صراع ثلاثة مشاريع، هي المشروع الصليبي (وتدافع عنه أوروبا) والمشروع السني (وتدافع عنه الدولة الأيوبية) والمشروع الشيعي (وتدافع عنه الدولة الفاطمية).
ويتناول الكتاب المشاريع الثلاثة مبينا تشكل كل مشروع وما هي مقوماته وأدواته الإستراتيجية وما هي علاقات التناقض والاحتراب بين هذه المشاريع.
المشروع الصليبي:
وهو المشروع الذي ما فتئ يحارب الدولة الإسلامية منذ أن تدفقت قواتها في البلاد التي يسيطر عليها البيزنطيون أيام الدولة الراشدة .
وقد ظلت المناوشات الصليبية للمسلمين محدودة في العصر الأموي، غير أن هذا المشروع تبلور في العصور اللاحقة بفعل أسباب دينية وسياسية واقتصادية، وتبدل في ميزان القوى في حوض البحر المتوسط وغير ذلك، وقد شرح المؤلف تلك الأسباب باستفاضة.
وقد تتبع المؤلف المشروع الصليبي قبل قيام الدولة الأيوبية عبر الحملات العسكرية التي كانت أولاها في العهد السلجوقي بعد خطبة البابا أوربان الثاني في كليرمونت بفرنسا. وكانت الحملة الثانية بعد سقوط الرها في أيدي المسلمين.
ولم يهمل المؤلف دور المجتمع الأهلي (الفقهاء والقضاة والتجار والشعراء) في الجهاد. كما ركز على شخصيات محورية في هذه الفترة مثل الأمير السلجوقي عماد الدين زنكي الذي كان له الفضل في استرجاع مدينة الرها.
المشروع الشيعي:
وفي هذا الجانب من الكتاب تعرض د. الصلابي لجذور الشيعة الإسماعيلية والدولة الفاطمية مبينا غلو بعض دعاتهم في مهديهم عبيد الله، وكيف استهدفت دعوتهم أول ما ظهرت بالمغرب المذهب المالكي السني فضلا عن إزالة آثار خلفاء السنة.
كما تعرض المؤلف لمقاومة المغاربة للمد الشيعي الفاطمي الذي ما لبث أن أسس أصحابه مدينة القاهرة وجعلوها عاصمتهم. وقد حاولت الدولة السلجوقية التصدي للمشروع الفاطمي عبر حملات عسكرية تزعمها نور الدين زنكي، وفكرية كان من زعمائها
مارس 6th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
مارس 6th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
مارس 5th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
فقه الدعوة الفرديه) د / السيد نوح )

مارس 1st, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
حوار الحضارات وخناجر في جسد الإسلام
ا .محمد مسعد ياقوت
دراسة تكشف كيف استغل الغرب مفهوم الحوار في التنصير
فبراير 27th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , كتب,
الكتاب: العمارة والقرآن.
المؤلف: أ.د. محي الدين خطيب سلقيني.
دار شعاع، حلب – 2006
عدد الصفحات: 214
عرض : د. آزاد أحمد علي*

يثير عنوان هذا الكتاب شيئاً من الرهبة لدى القارىء,عنوان يفصح في البدء عن خطورته، إضافة إلى أهمية وقدسية مضمونه. عنوان يثير أكثر من تساؤل: ما المقصود بـ "العمارة والقرآن" ؟ هل المقصود هو العمارة في القرآن, أم أن العنوان يشير إلى تأثير القرآن على العمارة, ولماذا لم تسبق مفردة القرآن العمارة ؟! أيهما الأساس هنا . . .
وعندما يتنبه القارئ إلى وجود عنوان فرعي للكتاب، أي: "إحياء للنفس والعمران" ومن خلال هذه الجملة، وعلى ضوء معناها يتفهم القارئ مقاصد الكاتب، ويتلمس محتوى الكتاب ومحور البحث قبل تصفحه.
وبذلك يدل العنوان أول ما يدل على أن قراءة القرآن إحياء للنفس وللعمارة والعمران، وإلا ليس للعنوان الرئيسي من معنى. فالعمارة والإنجيل، أو العمارة والتوراة، وكذلك العمارة والقرآن تبدو جميعاً عناوين ليست ذات معنى بقدر ما هي إعلانات مشوقة لخطابات مقدسة، ما لم تتضمن الأبحاث المعنونة بها عمقاً معرفياً وبعداً علمياً يوافق العنوان، يدعمه ويفسره في المحصلة.
هذا الكتاب بعنوانه الإشكالي منذ البدء، والذي قام بكتابته وتأليفه الأستاذ الدكتور المهندس محي الدين خطيب سلقيني، توزع على أربعة فصول ونتائج وخاتمة البحث. فهو من حيث الشكل وتوزع الفصول وتنوع وتسلسل الفقرات كتاب علمي. ولكن بعد قراءة النص وتجاوز أرقام الفقرات، نجد أننا قد انتقلنا ليس من موضوع الى آخر مختلف فحسب، وإنما من حقل معرفي إلى آخر، من عالم إلى عالم مختلف تماماً، وأحياناً لكل فقرة موضع مغاير ليس له علاقة مباشرة مع الفقرة التي تلتها أو التي سبقتها، وبالتالي يصعب إيجاد مكان واضح ومحدد لمجمل الأفكار الواردة في الكتاب سواء ضمن علوم العمارة والعمران أو فنون البناء والتشييد التقليدية.
الفصل الأول المعنون بآيات قوى الخلق، يتضمن فقرات: النور, الظل, الماء، الريح.
ينطلق الأستاذ الباحث في أول الكتاب من مقولة: "إن قوى الخلق هي الحلقة الأولى للفصول المطروحة والمتضامنة معاً, وحي للإعمار البيئي والنفسي. وتمتلك هذه القوى خاصية التغلغل الكوني الشامل تسبيحاً . . . " ص 15
النور: وأشرقت الأرض بنور ربها.
الظل, الماء, الريح، لكل واحد من هذه العناصر جملة من الآيات القرآنية لتفسير أهمية إدراجها ضمن مكونات العمارة وحياً وإيحاءاً, يستشهد بها الكاتب على أن لها جميعاً تأثير مباشر على طابع العمارة وشكل العمران.
في الصفحات الأولى يبدو نص الكتاب موزعاً بشكل متخصص وممنهج بصيغة جديدة, يبدو للقارئ أن وراء هذا التصنيف ومنهج المعالجة اكتشاف مثير ليس في تأليف الكتب فحسب، وإنما في صياغة وترتيب الأبحاث العلمية, وثمة مؤشرات أولية على اكتشاف باهر لربط ما هو روحاني ضمن النص القرآني بالحياة العمرانية للمجتمعات وربما بتاريخ العمارة وفنونها.
ولكن ومع تتابع الفقرات والصفحات وتداخلها يكتشف القارىء أنه ينتقل من حالة التباس إلى أخرى ومن مناخات تتسم بطغيان العواطف والهواجس الشخصية، وبالتالي يجد القارئ نفسه أمام نصوص وأفكار متشابكة تحاكي بعضها البعض، وتستنقذ أفكارها ومضامينها بآيات من الذكر الحكيم، للتأكيد على فكرة وإثبات افتراض، ولكن بإسناد علمي ضعيف وشحنات روحية وعاطفية عالية.
فالكتاب يتجه الى خارج موضوعه والباحث يبحث عمّا لا يجده بسهولة, يبحث خارج ما هو في متناول أدواته المعرفية، وبالتالي خارج حقل المعارف العلمية, فيُجهد النص ويحرفه للانتقال الى عوالم أخرى, تأتي هذه العوالم بإشكاليات جديدة للبحث والكتاب ولذهن القارىء, هذا القارىء الذي قد لا يوافق الكاتب هواجسه وتصوراته وتخيلاته وكذلك الدلالات الحسية والروحية لنظرته الخاصة إلى المنتج والشكل المعماريين.
في الفصل الثاني المعنون: بآيات الوجود والمتفرع الى الفقرات الرئيسية التالية:
الخلق, التسوية, إنشاء, إعمار وبنيان, زينة.
يعود الباحث ليشير الى عالم القرآن الضوئي ويعتبر ذلك تكوين فني لوجود متنوع الإيقاع.
كما يؤكد في الوقت نفسه على أن العالم القرآني هو مفردات الكون والإنسان . . .
المرايا النابضة بوقائع وقوى من الخلق المبين, يتكامل للوظيفة والمتانة والجمال ويضيف أيضاً: "في هذا الفصل نتأمل الوجود وكيف ينمو نظماً في أفلاك الذرات والخلايا والأجسام, خلائق تسبح نشوى بوجودها الجميل… خلق هو الآيات تن










