بناء الفكر يرفع كل قوم *** وبالتفكير يرتفع البناء ***إذا ما الفكر أقفر من بلاد*** تعاهدها التخلف والشقاق

 

 


أردغان ينتفض لغزة العز

يناير 30th, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , سياسية

 

 

موسى يصفق فرحا والرئيس الإسرائيلي يعتذر لاحقا

أردوغان ينتفض لغزة في دافوس ويلجم بيريز

إسلام أون لاين.نت

  انسحب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان غاضبا من إحدى جلسات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا احتجاجا على عدم إعطائه الفرصة للرد على كلمة مطولة للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز برر فيها المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة.

ففي جلسة حول غزة بالمنتدى دافوس مساء الخميس تحدث الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز لمدة 25 دقيقة مبررا المجزرة الإسرائيلية على غزة قائلا إن حماس هي من دفعت إسرائيل لهذه الحرب، بعد أن أطلقت صواريخها على البلدات الإسرائيلية، وكان يتكلم بيريز بحدة وينظر إلى أردوغان مباشرة بين الحين والآخر.

وبدوره، علق رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قائلا: بيريز أكبر مني سنا وقد استخدم لغة قوية، وتابع موجها حديثه إلى بيريز بحزم: أتذكر الأطفال الذين قتلوا على الشاطئ، أتذكر كم قتلتم في غزة، بينما رد عليه بيريز مشيرا إليه بأصبعهً: كانوا سيقومون بمثل ما نقوم به لو كانت الصواريخ تسقط على إستانبول، في إشارة إلى الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على البلدات الإسرائيلية دون أن تحدث خسائر تذكر.

ووجه أردوغان انتقادا لاذعا إلى بعض الحضور بعدما صفقوا لكلمة بيريز، قائلا بغ

المزيد


كاتب إسرائيلي: العرب منحوا الشرعية لضرب غزة

مارس 12th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , سياسية

صالح النعامي

قال صحفي وكاتب إسرائيلي بارز إن الصمت العربي الرسمي وتعليقات بعض المثقفين العرب على الحملة الإسرائيلية في قطاع غزة ينظر إليه في إسرائيل على أنه "قبول عربي" بتلك الحملة وكأنها تستهدف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وليس كافة سكان غزة.

ففي مقال نشرته يومية "ها آرتس" الإسرائيلية اليوم الأحد، لفت تسفي بارئيل، معلق الشئون العربية بالصحيفة، إلى تحميل وزير الإعلام الفلسطيني "رياض المالكي" حركة حماس المسئولية عن توفير المسوغات لإسرائيل من أجل شن حملتها العسكرية على غزة، وتصريح رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" بأن العملية أكثر من رد على إطلاق الصواريخ من غزة على البلدات الإسرائيلية المجاورة للقطاع.

وأكد بارئيل أن هذين التصريحين فسرا في إسرائيل على أنهما "دعم فلسطيني لما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة".

الأنظمة العربية

وعن مواقف الدول العربية اعتبر الكاتب الإسرائيلي أيضا أن التعقيب المصري "المتهاون" على العمل

المزيد


بين حصار قطاع غزة وحصار شعب مكة

فبراير 5th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , سياسية

 

.د. سليمان العودة

المسافة الزمنية بين حصار الملأ المستكبرين من قريش للمؤمنين بمكة ، وبين حصار الصهاينة المعتدين لأهل الإسلام المرابطين في غزة مسافة بعيدة ، والبعدُ الجغرافي بين شِعب أبي طالب وبين أرض غزة كبيرٌ أيضاً ..

ولكن ورغم هذا وذاك فثمة فروق واتفاقات بين الحصارين ..

فحصار الشعب ِ تضيق مساحته الجغرافية حتى لا يتجاوز بضع مئات الأمتار .. وحصار غزة يتسع ليشمل قطاعاً تزيد حدوده عن ثلاثمائة كيلوا من الأمتار .. وفي هذا توسيع لنطاق الحصار المعاصر عن نطاق الحصار الآفل .

والمحصورون في شعب أبي طالب إن لم يتجاوزوا المائة أو المئين ، فهم في قطاع غزة يتجاوزون المليون ونصفِ المليون من المحاصرين .

ورغم صنوف الحصار الاقتصادي ، والاجتماعي والنفس في حصار قريش لمحمدٍ _صلى الله عليه وسلم_ ، ومن دخل معهم - فحصارُ صهاينة اليوم يتجاوز هذه الأطر ليضيف حصاراً عسكرياً، يمطر الأرض بوابل القاذفات ، ويُسقط بالقنابل والمتفجرات صبيةً ونساء ، لا حول ولا قوة لهم إلا بالله ، وما نقموا منهم إلا أن يقولوا ربنا الله ؟

حصار ( الشِّعِب ) دوَنه التاريخ ، وروته كتب (السيرة) بمداد أسود ، وسطرَّت أسماءَ المخططين والمنفذين له على أنهم ( أكابر مجرميها ) وشبهتهم (كمن هو في الظلمات ليس بخارج منهم) ، وكذلك التاريخ يشهد اليوم على أكابر المجرمين وإخوان القردة والخنازير .

حصار الشعب ورغم إحكامه ، وتعليق وثيقته (المقدسة) في نظر المجرمين - في جوف الكعبة ، فقد اخترقته (الشهامة) العربية ، ونُقضت صحيفته (الآثمة) (بحمية) جاهلية ؟

فهل من شهامة معاصرة ؟ .. وأين ومتى تكون الحميةُ الإسلامية ؟!

وهل يكون نفرٌ من قريش أقدر على المبادرة من أمة تتجاوز المليار؟

وصدق الشاعر حين قال :

لو بعثنا واحداً من كل ألفٍ .. لمشى إلى القدس جيشٌ عرمرم

ثمة اتفاق يوحد بين مللِ الكفر - في الماضي والحاضر والمستقبل - هو محاربة الإسلام ومحاصرة المؤمنين ، وعدم الرضا إلا بمللهم المنحرفه {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} {حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ} .

وثمة اتفاق بين مواقف للمؤمنين سابقاً ولاحقاً في الثبات على الحق والصبر على اللأوى واستشراف المستقبل ، وحيث انتصر المؤمنون الأولون وكانت لهم العُقبى ، فالنصرُ قادم لمن تأسى بهم ، ووعدُ الله حق {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} {وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} .

الفئة المؤمنة المُحاصَرة في زمن النبوة لم يكن في الأرض غيرها تدين بالدين الصحيح (الإسلام) وهذا يعاظم الحصار ويزيد من شدته على المحاصرين .. ولكنه اليوم وفي زمن (الغثائية) ورغم انسياح الإسلام في الأرض .. يشكل الرقمُ الكبيرُ للمسلمين مآساةً وشدةً أكبر على المحاصرين في غزة حين يلف الصمتُ ، ويخيّم الذل ، ويسود الهوان قِطاعاً عريضاً من المسلمين .. وتُقطع أنياط القلب كلمات الصبية والنساء - أين إخواننا المسلمون عن نصرتنا ؟

الفئة المحاصرة الأولى في شعب أبي طالب تمثل رمزاً بل نموذجاً وحيداً للإسلام بوعيها وثباتها على الحق ورفضها (سبيل المجرمين) .

والمحاصرون اليوم في غزة يمثلون (الرمزية) للثبات على المبدأ ، والوعي بمخططات العدو ، وتفويت الفرص على مشاريع (الاستسلام) ، والتصدي لمشاريع (التهويد) في القدس ، بل يقومون نيابةً عن الأمة الغافلة بمقاومة المحتل وتعويق (مشاريعه) الصهيونية في المنطقة .. كذلك نحسبهم ولا نزكي على الله أحداً .

ولهذه المعاني والاعتبارات حوصروا .. ولهذه المواقف الواعية والمتصلبة حوربوا.. ويُراد لهم أن يركعوا كما سجد غيرُهم؟!

ومن هنا فإن نصرة هؤلاء والوقوف إلى جانبهم في محنتهم اليوم ، هو نصرة لقضيتنا الكبرى (قضية فلسطين) وهو (مدافعة) لخطط المستعمرين .. قبل أن يكون نصرةً للفلسطين

المزيد


المواطنة : الحقوق والواجبات

يناير 6th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , سياسية

بسم الله الرحمن الرحيم

المواطنة : الحقوق والواجبات

بقلم عبد الله  بن الداسي
addasi2006@yahoo.com

Addasi2007@hotmail.com

ماهية المواطنة:
إن لغة المواطنة صفة صيغت بصيغة دالة على المطاوعة والمشاركة وهي مشتقة مباشرة من اسم الفاعل – مواطن – والمشتق بدوره من الفعل الرباعي ( واطن ) المزيد من الثلاثي ( وطن ) أي قطن وأمن في مكان ما على بقعة من الأرض – البيت والقرية والمدينة كل منهما وطن وربما عد المال وطنا في زمن الغربة – لكن المفهوم المعاصر للمواطنة يتعدى ذلك إلى القواسم الثقافية المشتركة بين شعب أو أمة تقطن في رقعة جغرافية لها حدود سياسية تسمى بلدا .

إن الدولة كظاهرة اجتماعية لا يمكن أن تنتج وتقود بناء مقوماتها وأسس نهضتها إلا على أساس مبدأ المواطنة والوطنية المجسدة للفاعلية الإنسانية التاريخية ذلك أن المواطنة تعتبر جوهرا للتفاعلات التي ينتجها المجتمع ومكونا أساسيا من مكونات الدولة بصيغتها المدنية المعبرة عن انصهار وتفاعل جميع تكويناتها الداخلية . وعليه فإن مبدأ المواطنة الذي تناولته مختلف المراجع والأدبيات السياسية والاجتماعية بأنه علاقة تبدأ بين فرد ودولة كما يحددها قانون تلك الدولة وبما تتضمنه تلك العلاقة من حقوق وواجبات في تلك الدولة ويندرج تحت هذا المفهوم الحرية وما يصاحبها من مسئوليات وواجبات.

ولا يخفى أن المواطنة تسبغ على المواطن حقوقا سياسية وأخرى قانونية واجتماعية واقتصادية وثقافية …..لخ .

هذا ومع أنه يصعب تحديد تعريف مانع ثابت لمبدأ المواطنة باعتباره مصطلحا سياسيا حيا ومتحركا في صيرورة تاريخية مستمرة إلا أنه يمكن إعطاء تعريف عام لمبدأ المواطنة ينحصر في : المشاركة الواعية والفاعلة لكل مواطن دون استثناء ودون وصاية من أي نوع في بناء الإطار الاجتماعي والسياسي والثقافي للدولة .

ومما يجدر ذكره أن المواطنة كما يراها المفكرون هي ثمرة نضال المحكومين لاستخلاص السلطة من أيد الحكام الغرباء عنهم وعن الوطن حيث اقترن مفهوم المواطنة أو ما يدل عليه من مصطلحات عبر التاريخ بإقرار المساواة للبعض أو للكثرة من المواطنين حسب توصيف ( روبرت دال ) غير أنه لا ينبغي حصر مبدأ المواطنة ضمن ذلك الإطار الضيق بل يمتد ليشمل أحقية المشاركة في النشاط الاقتصادي والتمتع بالثروات فضلا عن المشاركة في الحياة الاجتماعية كما تشمل المشاركة الفعالة في اتخاذ القرارات الجماعية الملزمة وتولي المناصب العامة فضلا عن المساواة أمام القانون بجميع صورها .ويتضح مما سبق أن هناك ركنان أساسيان يتعلقان بمبدأ المواطنة هما :

- المشاركة في الحكم من جانب والمساواة بين جميع المواطنين من الجانب الآخر والذي يعد المحك الأساسي للمواطنة . ولعل القاسم المشترك في الوقت الحاضر – المعبر عن وجود قناعة فكرية وقبول نفسي والتزام أساسي بمبدأ المواطنة يتمثل في التوافق المجتمعي على عقد اجتماعي ( الدستور ) يتم بمقتضاه تضمين مبدأ المواطنة باعتباره مصدر الحقوق ومناط الواجبات بالنسبة لكل من يحمل جنسية الدولة دون تمييز عرقي أو طبقي أو عنصري ونحوه .

ومما يلاحظ أنه في خضم العلاقة الطردية التي تربط بين الدولة والمواطن تتبلور مبادئ أسياسية تتعلق بمفهوم أو مبدأ المواطنة ينبغي التأكيد عليها سعيا لتنمية هذا المفهوم أو المبدأ ومن هذه المبادئ :

1- استخلاص حقوق الإنسان الدستورية له دينية كانت أو طبيعية أو تعددية والتي ينبغي الإشارة إليتها عند سن أي دستور.
2-
يقتضي مبدأ المواطنة بأبعاده المختلفة – سياسيا ودستوريا وقانونيا وإداريا واقتصاديا – أن يركز منطق التعامل في الدولة والمجتمع على موجبات هذه المواطنة ( أي المشاركة والمساواة) .
3-
تنمية وترسيخ ثقافة الوحدة الوطنية بين ميادين الشعب وفي عموم المجتمع.
4-
المساواة لكل فئات المجتمع بغض النظر عن الجنس والفئة والأثينية أو الطائفية واحترام الرأي والرأي الآخر وقبول التنوع بجميع صوره.
5-
مراعاة الجوانب الاقتصادية والبيئية التي تمكن المواطن من التعبير عن رأيه ومصالحه بحرية إذ لا معنى لوجود حقوق قانونية وسياسية ما لم يتوافر الحد الأدنى من ضمانات ممارستها على أرض الواقع مثل وجود التقارب النسبي في الدخل والثروة والمكانة الاجتماعية والمستوى التعليمي وتوفير فرص العمل والتعليم والرعاية الاجتماعية

إن عدم وجود المواطنة الفاعلة في أي مجتمع سبب حقيقي في انتشار انتهاكات حقوق الإنسان وانعدام حق القانون كما أنها سبب واضح لانتشار اللامبالاة وانعدام المسئولية.

ومن المعلوم أن نشأت فكرة المواطنة كانت من أجل منع استبداد الدولة واعتدائها على حقوق المواطن الغير قابلة للأخذ أو الاعتداء عليها من قبل الدولة سواء كانت هذه الحقوق مدنية تتعلق بالمساواة مع الآخرين أو حقوقا سياسية

المزيد


الديمقراطية وديمقراطية موريتانيا

يناير 6th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , سياسية

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الديمقراطية وديمقراطية موريتانيا :

 

     

عبد الله بن الداسي .

Addasi2006@yahoo.com

addasi2007@hotmail.com

 

* الديمقراطية:

حكم الشعب بالشعب وللشعب تلك هي معاني الديمقراطية وهي تعبير ولا شك عن المعنى الكلاكسي للديمقراطية والعبارة كرمز للديمقراطية تدلنا على هدف الحكم ونوعه في الوقت ذاته .

فالديمقراطية هي اعتقاد كل الفرد أن له حرية المشاركة في القرارات التي تمس كل مجالات حياته.

والديمقراطية تستند إلى مبدأ المساواة ونقصد بالمساواة هنا المساواة أما القوانين لجميع طبقات المجتمع من حكام ومحكومين .

 

تشتمل المساواة القانونية عدة حقوق هي :

-         حق المساواة أمام القانون .

-         حق المساواة أمام القضاء .

-         حق المساواة في وظائف الدولة .

-         حق المساواة أما الضرائب .

 

·        الديمقراطية والحرية:

إن الحرية إنما تعني في جوهرها توفير المناخ الملائم للأفراد لكي يعبروا عن ذواتهم ويظهروا مواهبهم وإمكانياتهم , ومن ثم فإن مفهوم الحرية يعبر عن إحساس وشعور يسود بين الناس في مناخ اجتماعي خاص وهي بذلك تجريد أو شعور نفسي يستند إلى ظروف موضوعية ملائمة .

والحرية كمفهوم سياسي تشير إلى انعدام القهر والتسلط على الأفراد والجماعات بحيث يحق لهم أن يتحرروا من الضغوط ويتصرفوا بوحي من إراداتهم واقتناعاتهم الخاصة .

إن الحرية الفرد بالمعنى  الإيجابي إنما تعني قدرته على تحقيق ذاته أي التعبير عن إمكانياته الفكرية والعاطفية والحسية .

والواقع أن الحرية تعتبر من المفهومات السياسية الشاملة ذلك أن هناك حريات متعددة فنحن حين نصنف الحرية نصنفها عادة إلى ثلاثة أشكال هي:

1-       الحرية الشخصية أو المدنية.

2-       الحرية العامة أو السياسية.

3-       الحرية الاقتصادية.

 

·    الحرية الشخصية أو المدنية:إن هذه الحرية تعني توفير الأمن للفرد فيما يتعلق بحياته الشخصية فله الحق أن يتمتع بحرية التعبير والحديث والحركة والملكية الشخصية وحرية التعليم وحرية وسائل الإعلام.

·    الحرية العامة أو السياسية : هي حق كل مواطن في حرية التصويت والترشح وحرية اختيار نوابه أو من يوصل صوته ,كذلك حريته في مراقبة أداء الحكومة لأعمالها في جميع المجالات بجميع الوسائل التي ضمنها دستور البلاد من حق الاعتراض الشعبي وحق الاقتراح الشعبي وحق الاستفتاء الشعبي .

حرية مجلس النواب في القيام بمهامه على أكمل وجه دون تدخل من السلطة التنفيذية.

حريته في القيام بحقه في الاستجواب وحجب الثقة والسؤال وغيره من الحقوق التي تتكفل بها جميع الدساتير للهيئة التشريعية.

·    الحرية الاقتصادية : والتي تتمثل في حرية العمل وإتحاتة فرص العمل ومن لوازم هذه الحرية حماية الفرد من البطالة والفصل التعسفي من العمل من أجل رأيه السياسي أو الفكري .

هذه هي الديمقراطية والحرية في المفهوم الدولي الذي أقرته جميع الدساتير والأنظمة في جميع البلاد الديمقراطية المتحضرة فما هي ديمقراطية موريتانيا؟

 

الديمقراطية في موريتانيا ( ديمقراطية ولد الطايع المزيفة ):

 

-         التسلط والقهر وتكميم الأفواه.

المزيد