الاسم: عبد الله بن الداسي
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
|
تـــطـاول ليل النـازع المتهيـج
|
***
|
أمـا لضياء الصبـــح مـن متبلـج
|
|
ولا لـظـلام الليل مـن متزحـزح
|
***
|
وليس لنجم من ذهاب ولا مجـي
|
|
كـأن به الجوزاء والنجم ربـرب
|
***
|
فراقدهـا فــــــي عنـة لـم تفـرج
|
|
وتحسب صبيان المجرة وسطحها
|
***
|
تناويـر أزهــــــار نبتـن بهجهـج
|
|
فلـو كــان يفنى الهمّ أفنى مطالـه
|
***
|
همومي ولكن لجَّ في غير ملجـج
|
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
|
مكناسة الزيتون فخرا أصبحـت
|
***
|
تزهو وترفل في ملاء أخضـــر
|
|
فرحـا بعبـد الله نجـل محمـــــــد
|
***
|
قاضي القضاة ومن ذؤاية مغفر
|
|
أتانـا من قـرى شنقيط شعـر
|
***
|
تعالى فوق سحر الساحرينـا
|
|
يقصـر شعرنـا عنـه لو أنـا
|
***
|
بعثنا في المدائـن حـــاشرينـا
|
|
هذا الحبيب الذي قد جاء من بُعدِ
|
***
|
والشمس قد أثرت في وجهه أثرا
|
|
فقلت يا عجبا للشمس فـي قمـر
|
***
|
والشمس لا ينبغي أن تدرك القمرَ
|
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
|
رب حوراء من بني سعـد أوس
|
***
|
حبهــا عالـــق بـــــــذات النفـوس
|
|
جعلـت بيننــــــا وبيـن الغوانـي
|
***
|
والكرى والجفون حرب البسـوس
|
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
يونيو 23rd, 2009 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
|
ونحن ركب من الأشراف منتظم
|
***
|
أجل ذ العصر قدرا دون أدنانـا
|
|
قد اتخذنا ظهور العيس مدرسـة
|
***
|
بهــــــا نبيـن ديـــن الـلـه تبيانـا
|
مارس 23rd, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
محمد بن المختار الشنقيطي
تصبح الشعوب أحيانا أسيرة لتاريخها، حينما تبتعد ذاكرتها الاجتماعية أشواطا عن وقائع التاريخ، ويتم تصور تلك الوقائع في شكل أمان حول ما كان ينبغي أن يقع، لا وعيا بما وقع بالفعل، ويسود التحيز والجدل في قراءة التاريخ.
والمتتبع للصراع الحالي بين التيار السلفي والتيار الشيعي في العالم الإسلامي يجد أهم أسبابه الخلاف في تفسير التاريخ الإسلامي، لا تاريخ الخلافة الراشدة فحسب، وإنما تاريخ الإسلام بجميع مراحله، بما في ذلك الغزو المغولي والحروب الصليبية والدولة العثمانية.
لكن هذا الخلاف ليس خلافا أكاديميا نزيها عن الوقائع ومعناها، فالخلافات الأكاديمية لا تؤدي عادة إلى إراقة الدماء، وإنما هو صراع بين ذاكرتين اجتماعيتين متناقضتين، لا تنبني أي منهما على قراءة دقيقة لوقائع الماضي، بقدر ما تعتمد على خلاصات متعجلة ذات أسس واهية من المنطق وأسانيد ضعيفة من التاريخ، وعلى تراكم ضخم من الأوصاف السلبية للطرف الآخر، دون إنصاف أو تدقيق.
التاريخ والذاكرة الاجتماعية
وفي هذا المقال نحاول إيضاح الفرق بين التاريخ والذاكرة الاجتماعية، ونورد مثالا من أمثلة الذاكرة الاجتماعية المشوشة، وهو صورة صلاح الدين الأيوبي في الذاكرة السلفية والشيعية اليوم، وكيف ساهمت هذه الصورة الشوهاء في العصف بوحدة المسلمين في وقت هم في أمس الحاجة إلى ثقافة الإجماع والإحساس بالهوية المشتركة والمآل المشترك.
يمكن تعريف علم التاريخ بأنه "التسجيل النزيه لوقائع الحياة البشرية في سياق الزمان وتحليل معناها ومغزاها في الحاضر والمستقبل" أما الذاكرة الاجتماعية فهي "التذكر الانتقائي لوقائع التاريخ خدمة لغايات سياسية وأيديولوجية جماعية".
وبناء على هذين التعريفين يمكن استخلاص عدة فروق بين التاريخ والذاكرة الاجتماعية منها:
أولا: أن الحقيقة في علم التاريخ غاية في ذاتها، ووظيفتها علمية تعليمية، أما الذاكرة الاجتماعية فالحقيقة فيها وظيفية لا علمية، وكثيرا ما تتم التضحية بها خدمة لأهداف آنية.
ثانيا: أن التجرد هو أهم خصائص علم التاريخ الحق، أما الذاكرة الاجتماعية فطابعها التحيز دائما، لأن غايتها بناء الهوية الجماعية، ورسم الحدود بين الجماعة وغيرها، حتى ولو كانت تلك الحدود مصطنعة أو وهمية.
ولست أعني هنا أن الذاكرة الاجتماعية ظاهرة سلبية بالمطلق، فكل جماعة دينية أو وطنية أو عرقية تحتاج إلى ذاكرة اجتماعية في شكل قصص وملاحم بطولية تكون أساسا لوجودها الجماعي وعملها المشترك، إنما السلبي أن تكون هذه الذاكرة الاجتماعية مبنية على الأوهام لا على الحقائق، أو أن تتحدد تلك الذاكرة الاجتماعية سلبا عبر احتقار الآخر، بدلا من أن تتحدد إيجابا عبر احترام الذات.
قراءتان لصلاح الدين
ليس صلاح الدين في الذاكرة الاجتماعية السلفية اليوم بطل كل المسلمين، وإنما هو بطل سني سلفي، كان ذا أولويات واضحة. بدأ حياته السياسية والعسكرية بهدم الدولة الفاطمية، ثم انتقل إلى تحرير الأرض الإسلامية من الصليبيين، ورفع راية السنة والجماعة بالمعنى السلفي الضيق الشائع اليوم.
ويمكن الاطلاع على هذه النظرة لحياة صلاح الدين في كتابات الشيخ سفر الحوالي من السعودية، والمؤرخ علي محمد الصلابي من ليبيا وآخرين كثير.
فقد ورد على موقع الشيخ الحوالي من محاضرة له بعنوان "التواطؤ الرافضي مع الصليبيين لاحتلال بيت المقدس" قوله "فكان التواطؤ والتعاون بين الرافضة والباطنية الذين كانوا يحكمون بلاد مصر والشام وبين الصليبيين، فسهلوا
مارس 13th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,

مارس 12th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
الدكتور خالد الاحمد*
تمهيد :
يقول الدكتور يوسف القرضاوي يحفظه الله :
……والأخوة الوطنية دليلها من القرآن الكريم ، عدة آيات تصرح بالأخوة في الوطن، منها قوله تعالى :{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ} [الشعراء:106]، وأمثالها كثير .
انتهى كلام القرضاوي .
ويبدو لي أن مصطلحات ( وطن ، ومواطن ، ومواطنة ) جديدة على كثير من الدعاة المسلمين … وكي نمر بسـلام في هذه الدنيا إلى الآخرة دار القرار نحتاج وطنـاً نعيش فيه ، وسيكون لنا فيه جيران ، وشركاء ، وقد لايكون في مقدورنا انتقاء هؤلاء الجيـران وهؤلاء الشـركـاء ، ننتقيهم كما نريد ونرغب ، بل يفرض وجودهم فرضاً بطبيعة الواقـع ، كما هو واقع المسلمين منذ فجر التاريخ حتى هذه الساعة ، وفي كل مكان ، كنت تجد المسلمين مع ( غير المسلمين ) يعيشون في وطن واحد …
وبين يدي كتاب اسمه ( النبي r ويهود المدينة ) للأستاذ الدكتور محمد بن فارس الجميل ، الأستاذ في قسم التاريخ ـ كلية الآداب ـ جامعة الملك سعود بالرياض ، نشر مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ، عام (1422هـ / 2002م) .
يقع الكتاب في ( 329ص) من الحجم العادي أو الكبير ، وسوف أنقل منه بعض المقاطع التي أراها تهمني للتعرف على حقوق المواطنة في الصحيفة … [ ومابين هاتين المعقوفتين للباحث الحالي ] …
[ صحيفة المدينة حررها رسول الله r لما قدم المدينة مهاجراً ، التي نظمت العلاقة بين المهاجرين والأنصار واليهود والمشركين في المدينة ، وربما تكون أول دستور يكتب عند العرب ... وهذه البنود المتعلقة باليهود الواردة في صحيفة المدينة ]
مارس 7th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , دراسات,
بقلم: مايكل ميديد
تاون هول 27/2/2008
ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي
هل حرب أمريكا على "الإرهاب" هي حرب في الواقع على الاسلام بحد ذاته ؟
معظم الإسلاميين الراديكاليين يصرون –كما هو حال الوطنيين المحافظين في هذه البلاد الذين يصرون على أن أية محاولة لتشجيع الإسلاميين المعتدلين أو لتبرئة الجوهر الحقيقي للقرآن من العنف - ما هو إلا تشويه و تحريف للطبيعة الحقيقية للصراع الذي يدور حالياً.
البعض ممن يرون أن الاسلام بجميع أشكاله يمثل العدو الصلب و الحقيقي لنا (من خلال الرسائل الالكترونية و الهواتف الى برنامجي الحي على الإذاعة) جعلوني أقدم على مهمة تبرير دعمي الأخير لاعتراف الولايات المتحدة بالدولة حديثة الاستقلال ذات الغالبية المسلمة (كوسوفو).
بالنسبة الى هؤلاء المتطرفون لا يهمهم أن الدول الأوروبية القيادية (بريطانيا و فرنسا وألمانيا) تدعم وبقوة انفصال كوسوفو عن صربيا, أو أن المعارضة الأكثر وضوحاً لاستقلال كوسوفو آتية من نظام الرئيس الروسي بوتين المعادي بقوة لأمريكا. بالنسبة لبعض المراقبين فانه ليس هناك علاقة في كون أن الأثنية الألبانية (و أغلبها غير ديني و علماني) تشكل أكثر من 90% من إجمالي سكان كوسوفو وهذه الغالبية الساحقة ترغب بإقامة دولتها الديمقراطية المستقلة. و على الرغم من أن الصرب الكاثوليك لا يشكلون أكثر من 5% من عدد سكان كوسوفو الا أن منتقدي سياسة بوش في البلقان يصرون على أن هذه الأقلية المحاصرة تستحق الدعم و الحماية الأمريكية. وهم في ذلك يتجاهلون وعود الكوسوفيين الحماسية بأن هذه الدولة الجديدة سوف تضمن حقوق و أمن السكان المسيحيين؛ و لكن المتشككين يعتقدون بأن مثل هذه التأكيدات لا تعني شيئاً عندما يتم تقديمها من قبل قادة مسلمين بغض النظر عن مدى علمانيتهم او قوة علاقتهم مع أمريكا.
لقد وجه إلي أحد المراسلين كلاماً قوياً عندما قال :" أنت و كل الناس يجب أن يدركوا أنه ليس هناك شئ اسمه "مسلم معتدل, ان الاعتدال و الاسلام يناقضان بعضهما البعض. و أي شخص ينفي وجود هذا التناقض فهو إما أحمق أو ساذج. ان الإستراتيجية الأخيرة في كوسوفو تمثل مثالاً آخراً على خطأ من أخطاء الخارجية الأمريكية و الذي يعتمد على الإنكار المستمر بأن الاسلام و أينما وجد هو العدو الأبدي للقيم الديمقراطية و الحضارة الغربية".
ان هذا المنهج الذي يكتسب شعبية – بغض النظر عن منطلقاته اللاهوتية أو التاريخية – يمثل تهديداً لأمننا على المدى القصير و على نجاحنا بعيد المدى في معركتنا الحالية ضد الاسلاموية. و اذا قبلنا – ناهيك عن اعتناق هذا المبدأ- بأن الاسلام بحد ذاته هو العدو, فان 1.3 مليار من سكان الكرة الأرضية من المسلمين سوف يكونون أعداء للولايات المتحدة, الأمر الذي سيفرض علينا صراعاً أبدياً لا يمكن الفوز فيه.
صحيح أن هناك بعض الباحثين من داخل العالم الاسلامي و خارجه (أو من الأمة الاسلامية) يشيرون الى آيات و تفسيرات قرآنية تأمر بالجهاد المستمر ضد غير المؤمنين, و لكن هناك بعض السلطات و مرة أخرى من داخل العالم الاسلامي و خارجه, تركز على التسامح بشكل أكبر, و على نزعة أقل دموية في تعاليم الرسول محمد. المدافعون عن الاسلام يشيرون الى مجتمعات قليلة مسالمة متنوعة الثقافات (اسبانيا في العصور الوسطى أو الأندلس و التي تمثل لربما المثال الأكثر شهرة) و التي تغاير المنهج العدواني في التحول الى الدين أو الموت الذي ظهر مراراً في التاريخ الاسلامي. و يشير المدافعون عن الدين الاسلامي على وجود نفس هذه التناقضات في التاريخ المسيحي والتي تم فيها إجبار الوثنيين بالقوة على التحول نحو المسيحية أو الاستعباد أو الموت, طبعاً دون أن يكون هناك حاجة لذكر سفك الدماء المرعب ما بين الكاثوليك و البروتستانت و التي استمر فيها الطرفان بذبح بعضهما للعديد من القرون على الرغم من الادعاءات المماثلة بالولاء للمسيح.
بالنسبة للمسيحية فان أسوأ زيادة في حالات التعصب باسم الدين حدثت قبل 400 سنة مضت, بينما بالنسبة للإسلام فانها تحدث حاليا من خلال التفجيرات الانتحارية و العنف و الاضطرابات و الإفساد و الدول المستبدة الحاكمة باسم الدين في كل ركن من أركان الكرة الأرضية. و ليس هناك من شخص منصف يستطيع أن ينكر الدور الذي تلعبه الشريعة الاسلامية في السياسة المعاصرة و الاقتصاد و الثقافة أو حقوق الإنسان, و طبعاً دون ترك التساؤل عن الانحرافات الكثيرة والتي تظهر بشكل متكرر في الأفكار الاسلامية.
و على الرغم من هذا فان أي ادعاء عام حول العداء الشامل ضد الاسلام من شأنه أن يسبب ضررا كبيرا للقضية الأمريكية في العالم بشكل عام إضافة الى أنه سوف يقوض أمننا الداخلي في أمريكا. ان هذا المنهج يلحق الضرر بمصالحنا في خمس طرق, و هي :
1- أنه يؤكد الدعاية المضادة لأمريكا و التي يطلقها الزعماء الإرهابيون في العالم.
لقد جادل أسامة بن لادن و محمود أحمد نجاد و شركاهم للعديد من السنوات بأن الولايات المتحدة " الشيطان الأكبر" تقود مؤامرة عالمية لتدمير الاسلام واضطهاد المسلمين. ان أي بيان للعداوة لمعتقدات المسلمين سوف تؤدي الى تأكيد ادعاءات أكثر أعدائنا خطورة, كما انها سوف تحسن من سمعتهم و مصداقيتهم. كما أننا نسبب الضرر بشكل أكبر لأنفسنا اذا أعلنا بأن فكرة "المسلم المعتدل" أمر متناقض: فهذا الأمر هو ترديد لما تقوله القاعدة بشكل دقيق, كما لو أننا نتفق مع أكثر أعدائنا خطورة و ذلك بأن أي شخص يختار مساعدتنا أو معارضة الإرهابيين فانه و بشكل من الأشكال يحيد عن التزامه القرآني.
2- ان هذا المنهج سوف يؤدي الى عزل حلفائنا :
ان معظم المجتمعات الاسلامية بعيدة بشكل كبير عن القيم الديمقراطية أو حتى المعايير الحضارية, و لكن العديد منهم يقدمون مساعدة مهمة في الحرب ضد التطرف. الأردن و تركيا و مصر و باكستان و اندونيسيا و السعودية و العديد من دول العالم الاسلامي الأخرى التي قد تكون بعيدة عن أن تكون حليفاً حقيقيا و كاملاً, ولكنهم سوف يكونون اشد خطراً في حال أصبحوا خصوماً لنا. ان مصالحنا الاقتصادية و العسكرية حول العالم تعتمد الى حد كبير على بعض التعاون مع الدول الاسلامية و الإدانة الرسمية للمعتقدات التي يدينون بها سوف تجعل مثل هذا التعاون أكثر صعوبة ان لم تجعله مستحيلاً بشكل كامل. لا أحد مرتاح داخلياً من فكرة وجود أكثر من 60 رأس نووي حربي في يد الرئيس الباكستاني مشرف, و لكن تصوروا لو أن التحكم بهذه الرؤوس النووية أصبح بيد قادة إسلاميين في المستقبل مع ما يدعو للاعتقاد بأن الولايات المتحدة تريد محو المعتقدات الاسلامية في العالم.










