بناء الفكر يرفع كل قوم *** وبالتفكير يرتفع البناء ***إذا ما الفكر أقفر من بلاد*** تعاهدها التخلف والشقاق

 

 


بيان لجنة الجالية الموريتانية بمكة المكرمة حول ما جرى في بلادنا من عنف

أبريل 14th, 2008 كتبها عبد الله بن الداسي نشر في , بيانات

 

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان حول ما جرى في بلادنا من عنف
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد : فإن لجنة الجالية الموريتانية بمكة المكرمة باسم علمائها وأعضائها ونيابة عن هذه الجالية المباركة في هذا البلد المقدس ( مكة المكرمة ) تستنكر إثارة الفتن في بلادنا من هذه الفئة شاذة ،وما نتج عن ذلك من قتل وسفك للدماء المعصومة,وترويع الآمنين مما هو محرم بقطعيات الأدلة ومحكماتها في نحو قوله تعالى: (( ومن يقتل مؤمنا معتمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدله عذابا عظيما )) [النساء:93]وقوله تعالى : (( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ))،وقوله تعالى: (( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) المائدة32، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة الصريحة في دلالتها.
أما السنة فنصوصها أكثر من ذلك ومنها: حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعة)رواه البخاري ومسلم، وعن معاوية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول: ( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يقتل المؤمن متعمدا ، أو الرجل يموت كافرا) رواه النسائي، ولما رواه البخاري في صحيحه مرفوعا من حديث ابن عباس –رضي الله عنهما-: ( أبغض الناس إلى الله ثلاثا: ملحد في الحرم ، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه)، وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قتل مؤمنا، فاغتبط بقتله- أي فرح وسر- لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا) رواه أبو داود في سننه، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما)رواه البخاري، ولما رواه البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب ب

المزيد