د. خالد سعد النجار **
عن أبي هريرة –رضي الله تعالى عنه - قال ( كان – صلى الله عليه وسلم - أبيض كأنما صيغ من فضة رجل الشعر [مسرح الشعر] ) (1) , وعن أبي هريرة –رضي الله تعالى عنه - قال ( كان e أحسن الناس ، رَبعة [ متوسط بين الطول والقصر]، إلى الطول ما هو ، بعيد ما بين المنكبين ، أسيل الخدين [ ليس في خديه تجاعيد]، شديد سواد الشعر ، أكحل العينين ، أهدب الأشفار [ طويل الرموش ]، إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ، ليس له أخمص ، إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة (2)
(سبيكة فضة ) أجمع وأروع صفة وُصف بها النبي– صلى الله عليه وسلم - تحمل في طياتها من الوضاءة والاستنارة ما يليق بمقام النبوة، فوضاءة الوجه وحسن السمت أول عوامل الخير التي تفتح القلوب المغلقة ، وحسبنا أن نسترسل مع أقوال صحبه الأجلاء رضي الله تعالى عنهم الذين وصفوه لندرك كيف أن الله تعالى أحسن صورته كما أحسن سريرته– صلى الله عليه وسلم -
¨ عن الطفيل – رضي الله عنه - قال كان – صلى الله عليه وسلم - أبيض مليحا مقصدا [ليس بجسيم ] (3)
¨ عن جابر بن سمرة – رضي الله تعالى عنه - قال : رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضحيان [مقمرة] وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فلهو عندي أحسن من القمر (4)
¨ وعن أبي إسحاق قال : سأل رجل البراء بن عازب أكان وجه رسول الله e مثل السيف ؟ قال : لا بل مثل القمر (5)
¨ وعن جابر بن سمرة – رضي الله تعالى عنه - قال كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قد شمط [ اختلط السواد والبياض ] مقدم رأسه ولحيته وكان إذا ادهن لم يتبين وإذا شعث رأسه [ تفرق شعره ] تبين وكان كثير شعر اللحية ، فقال رجل وجهه مثل السيف قال لا بل كان مثل الشمس والقمر ، وكان مستديرا ، ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده (6)
¨ عن أنس t قال كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون , كأن عرقه اللؤلؤ , إذا مشى تكفأ [ يميل يمينا وشمالا] ولا مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله e ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - (7)
¨ عن البراء –رضي الله تعالى عنه - قال كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا ، ليس بالطويل الذاهب ولا بالقصير (8)
¨ عن البراء بن عازب –رضي الله تعالى عنه - قال كان النبي مربوعا بعيد ما بين المنكبين ، له شعر يبلغ شحمة أذنه رأيته في حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه (9) وفي رواية عنه قال ( ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله – صلى الله عليه وسلم - له شعر يضرب منكبيه ، بعيد ما بين المنكبين ، لم يكن بالقصير ولا بالطويل ) (10)
¨ عن كعب بن مالك –رضي الله تعالى عنه -




















